القصر الملكي

نُشر منذ 11 ساعة
حفظ
غلاف المقال

القفاز وخادمة الملك حكايات الكاتبة انجي الخطيب

القصر الملكي كله انفجر بالضحك، لما خدامة بسيطة قررت تحط إيديها في القفاز الكريستال القديم اللي الأمير بيختار بيه عروسته المستقبلية. واحدة من البنات الغنيّة بصتلها من فوق لتحت وقالت بسخرية: "بصي على إيديكي الأول يا حبيبتي! إنتِ إزاي تجرؤي تقربي من القفاز الملكي أصلًا؟

!" البنات الجميلة اتريقوا عليها، وكل واحدة فيهم كانت متأكدة إن خدامة زي دي مستحيل يكون ليها أي فرصة. لكن لما الخدامة أخيرًا مدّت إيديها وحاولت تدخلهم في القفاز الكريستال، حصلت حاجة خلت كل اللي في القاعة يتجمدوا مكانهم من الصدمة!

😱😨 من أسابيع، وقصر الملك في القاهرة كان عايش على قدم وساق، بعد ما الملك قرر إن ابنه الأمير أدهم لازم يتجوز ويختار بنت الحلال اللي هتشاركه حياته وتبقى ملكة مصر المستقبلية. الملك بعت دعوات لأكبر العائلات وأغناها، وطلب إن أجمل البنات من كل أنحاء المملكة يجتمعوا في القصر، وكل واحدة فيهم تحاول تثبت إنها الأجدر بقلب الأمير.

بس الأمير أدهم كان عنده رأي تاني، وقرر إن اختيار عروسته مش هيكون بالجمال ولا بالفلوس ولا باسم العيلة، لكنه هيكون بطريقة غريبة محدش كان يتوقعها. العيلة الملكية كانت محتفظة من مئات السنين بقفاز كريستال نادر، متصمم بإتقان شديد، ومرصع بحواف من الدهب الخالص وحبات من الأحجار الكريمة اللي بتلمع تحت نور النجف الضخم في القصر.

وكانت الحكايات القديمة بتقول إن القفاز ده مش مجرد قطعة أثرية غالية، لكنه سر من أسرار العيلة الملكية، وإن البنت اللي تقدر تدخل إيديها فيه من غير ما يحصل أي تغيير في حجمه، هي اللي القدر اختارها تبقى زوجة الأمير.

اتحط القفاز فوق منصة رخامية كبيرة في نص القاعة الرئيسية، واتفتحت أبواب القصر لاستقبال بنات العائلات الكبيرة، اللي وصلوا بعربيات فخمة، ولبسوا فساتين غالية ومجوهرات تخطف العين. كانت القاعة مليانة ضحك وهمسات، وكل بنت بتبص للتانية وبتقارن نفسها بيها، وكل واحدة جواها أمل إنها تكون هي العروسة اللي الأمير هيختارها.

أول واحدة قربت من المنصة كانت بنت واحد من أغنى الباشوات في البلد، اسمها فرح. كانت لابسة فستان دهبي مطرز باللولي، وشعرها متصفف بعناية، وعلى وشها ابتسامة ثقة وهي بتمد إيديها ناحية القفاز. حاولت تدخل صوابعها مرة واتنين، لكن القفاز كان ضيق عليها بشكل غريب، ومهما حاولت، إيديها ما دخلتش.

رجعت لورا وهي متضايقة، وحاولت تخبي إحراجها بابتسامة مصطنعة. بعدها قربت بنت تانية اسمها جمانة، وبعدها بنت تالتة اسمها نادين، وبعدهم بنات كتير من عائلات معروفة. واحدة ورا التانية، كلهم حاولوا، لكن النتيجة كانت واحدة.

ولا بنت قدرت تدخل إيديها في القفاز الكريستال! وبعد محاولات كتير، بدأت الهمسات تزيد في القاعة، والبنات بقوا يبصوا لبعض باستغراب، لأن محدش فيهم كان متوقع إن الموضوع يبقى بالصعوبة دي. وفجأة، جه صوت هادي من ناحية باب القاعة: "ممكن أجرب أنا كمان؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
قع

قصص كاملة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
293مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

قصص كاملة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
خطيب بنتي بقلم زهرة 1 روايات

خطيب بنتي بقلم زهرة 1

=خطيب بنتي طلب يفسخ خطوبته منها عشان يتجوز بنت عمها، والمصيبة إن عمها وافق وقال ده نصيب، و…

قصص كاملة عالم المرأة 0.0 5 دقائق