أنا اتوترت وقلتله: ـ وإنت متأكد إنك ما عملتش التحويلات دي؟ قال: ـ أنا متأكد من التحويلات اللي عملتها بنفسي، لكن فيه عمليات تانية مش فاهمها، وعلشان كده لازم أروح أشوف الأوراق. خرج أحمد من البيت، وأنا فضلت قاعدة مش قادرة أستوعب إن كل اللي حصل ممكن يكون مجرد بداية لمصيبة أكبر.
بعد حوالي نص ساعة، تليفوني رن، وكان رقم غريب. رديت، وسمعت صوت راجل بيقول: ـ ألو، حضرتك سارة بنت الأستاذ محمود؟ قلتله بقلق: ـ أيوه، مين معايا؟ قال: ـ أنا محمد، صاحب المعرض اللي خطيبك بيشتغل فيه، ومعلش إني بتصل بيكي في وقت متأخر، لكن والدك كان عندي النهارده، وفيه حاجة لازم تعرفيها عنه قبل ما تحكمي على أي حد.
قلبي بدأ يدق بسرعة، وقلتله: ـ خير يا أستاذ محمد؟ بابا حصل له حاجة؟! قال: ـ والدك بخير، لكن فيه موضوع يخصه ويخص أحمد، وأنا كنت فاكر إن أحمد حكى لكم عنه، ولما اكتشفت إنه ما قالش الحقيقة كاملة، قررت أتصل بيكي بنفسي.
سألته: ـ إيه الموضوع؟! سكت ثواني، وبعدها قال جملة خلتني أقوم من مكاني وأنا مش مصدقة: ـ يا سارة، والدك مش بس دفع جزء من الفلوس علشان يساعد أحمد… والدك طلب مني أراجع تسجيلات الكاميرات، لأنه شاكك إن الشخص اللي ورّط أحمد في المشكلة دي مش غريب عنه، ده شخص من أقرب الناس ليه!
حسيت إن رجلي مش شايلاني، وقلتله: ـ تقصد مين يا أستاذ محمد؟! لكنه رد: ـ مش هقدر أتهم حد من غير دليل، لكن التسجيلات اللي ظهرت النهارده فيها مفاجأة، وأحمد شافها بعينه، ومن ساعتها وهو مش قادر ينطق بكلمة.
وقبل ما أقفل معاه، سمعته بيقول: ـ وفيه حاجة أخطر يا سارة… الشخص اللي ظهر في التسجيلات هو نفسه الشخص اللي كان عندكم النهارده، وطلب من أمك تاخد الدهب وتنهي الخطوبة! اتجمدت مكاني، ووقعت الموبايل من إيدي، لأن الشخص اللي جه في بالي في اللحظة دي كان آخر إنسان ممكن أتخيل إنه يعمل فينا كده!
يتبع… 😱💔 يا ترى مين الشخص اللي ظهر في تسجيلات المعرض؟ وهل أم أحمد كانت تعرف الحقيقة من البداية، ولا فيه حد بيحرك الأحداث من وراها؟ وإيه اللي هيحصل لما سارة تواجه الشخص اللي شكّت فيه؟ اكتبوا توقعاتكم في التعليقات، ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️ #حكاوي_شيمو


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.