#حكاوي_شيمو 💔 الجزء الأخير | الشخص اللي اتهم أبويا بالفقر طلع هو اللي كان بيخطط يضيع مستقبل خطيبي! فضلت واقفة في نص الصالة، ماسكة الموبايل وإيدي بتترعش، ومش قادرة أصدق اللي سمعته من صاحب المعرض. الشخص اللي ظهر في تسجيلات الكاميرات هو نفسه اللي جه بيتنا وطلب من أمي تاخد الدهب وتنهي الخطوبة!
أمي قربت مني وقالت بقلق: ـ مالك يا سارة؟ مين اللي كلمك؟ وإيه اللي حصل؟ بصيتلها وقلت: ـ صاحب المعرض يا ماما، بيقول إن فيه شخص ظهر في تسجيلات الكاميرات، وإن الشخص ده هو نفسه اللي جه عندنا النهارده! أمي اتصدمت وقالت: ـ مين يا بنتي؟
! قبل ما أرد عليها، تليفوني رن تاني، وكان أحمد. رديت بسرعة وقلتله: ـ أحمد، أستاذ محمد كلمني وقال إن فيه حد ورطك في موضوع الفلوس، وإن الشخص ده جه عندنا النهارده! سمعت أحمد بيتنفس بصعوبة، وبعدها قال: ـ أيوه يا سارة، أنا عرفت الحقيقة، وكنت أتمنى أكون غلطان، بس للأسف التسجيلات وضحت كل حاجة.
قلتله: ـ مين الشخص ده؟ اتكلم! قال بصوت مكسور: ـ أمي يا سارة! حسيت إن قلبي وقف مكانه. ـ إيه؟! أمك؟! إنت بتقول إيه؟! قال: ـ اسمعيني للآخر، أمي ما خدتش فلوس المعرض بنفسها، لكن التسجيلات وضحت إنها كانت بتقابل الراجل اللي دخلني في المشروع، واللي اختفى بعد ما خسرنا الفلوس.
وصاحب المعرض اكتشف إن أمي كانت عارفة إن الراجل ده بيستعمل اسمي في معاملات مش بتاعتي، وإنها قابلته أكتر من مرة من غير ما تقول لي. سكت لحظة، وبعدها كمل: ـ ولما المشكلة كبرت، أمي خافت إن الموضوع يوصل ليكي ولأهلك، فبدل ما تواجه الحقيقة، قررت تنهي الخطوبة، وتخلي السبب هو أبوكي، علشان تبعد الأنظار عن المشكلة الأساسية.
أنا كنت بسمع كلامه ومش عارفة أستوعب. قلتله: ـ بس إزاي؟ أمك بنفسها اتهمت أبويا إنه راح ياخد صدقة، وهي عارفة إنه كان رايح يساعدك؟! رد أحمد: ـ دي أكتر حاجة وجعتني، يا سارة. أستاذ محمد قال لي إن أبوكي لما عرف إن فيه مشكلة، راح له بنفسه، وطلب منه يديّني فرصة أصلح غلطتي، وإنه مستعد يساعدني في سداد جزء من المبلغ مؤقتًا، على أني أتحمل مسؤوليتي وأرجع باقي الفلوس.
أمي كانت واقفة جنبي، ودموعها نازلة، وقالت: ـ يعني الراجل اللي اتهموه إنه محتاج صدقة، كان بيحاول ينقذ ابنهم من الفضيحة؟! أحمد سمع كلامها وقال: ـ أيوه يا طنط، وأنا مش هسامح نفسي على اللي حصل، لكن فيه حاجة لازم سارة تعرفها، لأن دي أهم من كل الفلوس.
قلتله: ـ إيه تاني يا أحمد؟! قال: ـ لما أمي رجعت البيت بعد ما أخدت الدهب، لقت في العلبة ورقة كانت محطوطة من زمان، فيها تفاصيل عن المبلغ اللي أبوكي دفعه، واسم صاحب المعرض، وتوقيعه.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.