ليله دخلتهم بقلم نرمين عادل همام

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

رجل الأعمال أدهم صرف ملايين الساعات اللي فاتت على يخت فاخر عشان يرضي حبيبته الجديدة!” ـ “يا بختها! بس بيقولوا مراته اللي اتجوزها إمبارح دي طماعة وبتحب الفلوس، وهو سابها من أول ليلة وراح لحبه الحقيقي!

” تاني يوم الصبح، خرجت يارا من المستشفى كأنها ج/ثة ماشية من غير روح، كملت إجراءات دفــ,,ـــــن أمها وحيدها ورجعت الج/ثمان. وبقلب موجوع ومكسور، أخدت تاكسي ورجعت على الفيلا – المكان الوحيد اللي بيجمعها بأدهم وما حيلتهاش غيره، بعد ما باعت بيت أمها القديم ومحل المجوهرات الصغير عشان تصرف على العلاج.

طول الطريق، السواق كان راجل طيب بيتكلم بعفوية عن التوصيلة اللي أخدها الصبح لرجل أعمال مشهور وحبيبته والفلوس والالبقشيش اللي وزعها، وهي ساكتة والكلمات بتدبح في قلبها زي المشرط. ولنا في الحب حياة بقلم الكاتبة نرمين عادل همام أول ما توقفت السيارة قدام باب الفيلا، شافت الشريط الأحمر المبلول بالماية المرمي على الأرض.

. إمبارح كان مربوط شكل فيونكة رمز لزفافهم، والنهارده بقى شكل قذر يفكّرها بأبشع ليلة في حياتها. دخلت الفيلا، ولقت الباب المفتوح، وعلى السلم جزمة حريمي بكعب مرمية بإهمال، وعلى الطاولة كاستين نبيذ متبقيين والعلبة المخملية مفتوحة والعقد الألمظ بيلعلع تحت الضوء.

خرجت شاهيندا من المطبخ وهي حافية القدمين ولابسة روب الحمام بتاع يارا – الروب الأبيض اللي أمها اختارتهولها بنفسها وقالت لها إنه هيطلع جميل عليها. ابتسمت شاهيندا ببرود وقالت: ـ “رجعتِ؟ أدهم جابني هنا إمبارح وهدومي اتبلت، فقال لي ألبس أي حاجة من ملابسك مؤقتاً.

” يارا بصت للروب اللي على جسمها، وقالت بصوت هادي كأنه الفحيح يرعب: ـ “اقلعيه فوراً.” شاهيندا رفعت إيدها تعدل شعرها وبدأت تتكلم ببرود وتبرر، فرفعت يارا إيدها ونزلت على وشها بـ قلم طير وشها ورجعها لورا: ـ “دي عشان اعتبرتك صاحبة عمري 12 سنة وشلتك في عيني!

” ورفعت إيدها وضــ,,ـــــربتها قلم تاني أشد هز المكان : ـ “ودي عشان تجرأتِ وتلبسي هدومي وتقعدي في بيتي وتنامي في سر,,ـــــيري!” قبل ما ترفع إيدها تتكرر الضــ,,ـــــربة، إيد جامدة وقوية مسكت معصمها بصرامة. كان أدهم واقف بقميصه الأسود مفتوح الزرارين الأولانيين، وبقعة أحمر الشفايف باينة بوضوح على رقابته.

بص لها ببرود قاسي وقال: ـ “يارا.. انتِ اتجننتِ؟” ضغط على إيدها بالظبط مكان إبرة المصل، الوجع كان شديد بس يارا كتمت وجعها وما صرختش ولا أظهرت ضعف. شاهيندا استغلت الموقف واستخبت وراه وتظاهرت بالبكاء واللطف: ـ “أدهم خلاص سيبها.

. طنط توفيت إمبارح ومن حقها تكون أعصابها تعبانة وتعمل أكتر من كده.” إيد أدهم اتجمدت مكانها، وبص لورقة المستشفى وإشعار الوفــ,,ـــــاه اللي في إيد يارا بذهول حقيقي: ـ “أمك… توفيت؟” يارا ضحكت ضحكة مكسورة أوجع وأقسى من البكاء: ـ “أيوة..

بالظبط في الوقت اللي كنت بتراهن فيه مع صاحبتي على اليخت إن كنت هقبل الـ 500 ألف ولا لأ.” أدهم اتلبك ووشه اصفر وقال: ـ “انتِ ما قلتليش إنها مريضة للدرجة دي ولا إنها بتمــ,,ـــــوت!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
قع

قصص كاملة عالم المرأة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
298مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

يوم طلاقي1 روايات

يوم طلاقي1

يوم طلاقي ابويا حلف لطليقي وقاله بنتي هجوزها لاول حد يطلبها حتى لو كلب ، قام جارنا المجذوب…

قصص كاملة عالم المرأة 0.0 5 دقائق
خطيب بنتي بقلم زهرة 1 روايات

خطيب بنتي بقلم زهرة 1

=خطيب بنتي طلب يفسخ خطوبته منها عشان يتجوز بنت عمها، والمصيبة إن عمها وافق وقال ده نصيب، و…

قصص كاملة عالم المرأة 0.0 5 دقائق