إنتِ بس عمرك ما شوفتيها. وفي نفس اللحظة النور انطفى تاني. وسمعنا صوت باب الشقة بيتقفل من تحت. وبعدين صوت مفتاح بيتلف في القفل. حد قفل علينا من بره. ثم جاء صوت عم طنطاوي من أسفل السلم منى كان نفسي تسيبي البيت لما طلبت منك. سكت ثانيتين.
ثم قال دلوقتي للأسف مفيش واحدة فيكم هتخرج. الجزء اللي بعده البنت الرابعة صوت عم طنطاوي كان لسه بيرن في وداني دلوقتي للأسف مفيش واحدة فيكم هتخرج. لثواني محدش فينا قدر يتكلم. كنت واقفة في نص الممر، والضلمة حوالينا، والهواء نفسه بقى تقيل.
الضابط حاول يفتح باب الشقة، لكن المفتاح ما اتحركش. القفل اتقفل من بره. كريم قال اكسر الباب. الضابط هز راسه. استنى. وفجأة سمعنا صوت عم طنطاوي من تحت لو كسرت الباب، هتندم. الضابط صړخ طنطاوي! ارفع إيدك وتعالى هنا فورًا! عم طنطاوي ضحك.
حضرة الضابط، إنت فاكر إنك مسيطر على الموقف؟ ثم سمعنا صوت خطواته وهو بيبعد. البنت اللي لقيناها في الدولاب كانت بتترعش. قربت منها وقلت اسمك إيه؟ قالت ملك. ملك إيه؟ سكتت. وبعدين قالت ملك محمود عبدالسلام. أنا حسيت إني فقدت القدرة على الكلام. محمود عبدالسلام.
اسم صاحب البيت الحقيقي. بصيت للضابط. هو نفسه اټصدم. إنتِ بنت محمود؟ ملك هزت راسها. أيوه. لكن الشرطة قالت إن ليلى هي بنته الوحيدة. ملك بدأت ټعيط. ليلى أختي. سكتنا كلنا. أختين. واحدة اختفت. والتانية مستخبية في أوضتنا. لكن السؤال الأهم كان ليه عم طنطاوي كان بيدور عليهم؟
13 ملك مسحت دموعها وقالت أبويا قبل ما ېموت كان عارف إن فيه ناس بتحاول تستولي على أملاكه. عشان كده سجّل جزء من ممتلكاته باسمنا أنا وليلى. الضابط سأل فين المستندات؟ ملك بصت لي. في البيت. فين؟ المفتاح اللي لقيتوه وأشارت ناحية المفتاح الموجود على المكتب.
هو مش مفتاح باب. بصيت للمفتاح. كان صغيرًا، لونه نحاسي، وعليه رقم 17. قلت أمال بيفتح إيه؟ ملك قالت خزنة. الضابط سأل فين الخزنة؟ ملك قربت من الحائط. وضغطت على جزء صغير منه. ما حصلش حاجة. ضغطت مرة تانية.
ثم قالت لازم نفتحه بالمفتاح. دخلت المفتاح في فتحة شبه مش موجودة أصلًا. لفته. وفجأة الحائط اتحرك. ظهر باب صغير مخفي. ندى شهقت يا نهار أبيض! دخلنا. كانت غرفة ضيقة جدًا. وفيها خزنة حديد ضخمة. ملك قالت أبويا كان بيقول إن اللي جوه الخزنة ممكن يوقع ناس كبار.
الضابط قرب منها. افتحيها. ملك حطت المفتاح. لكن الخزنة ما فتحتش. قالت فيه رقم سري. بصينا لبعض. وإنتِ تعرفيه؟ هزت راسها. ليلى بس كانت تعرفه. سكتنا. ثم فجأة وصلت رسالة على موبايلي. رقم مجهول. لو عايزة ليلى تعيش، متفتحيش الخزنة.
14 قلبي اتقبض. عرضت الرسالة على الضابط. قال واضح إن الشخص اللي بيبعت الرسائل عارف مكاننا. كريم قال يعني ممكن يكون جوه العمارة. الضابط أشار لنا. محدش يتحرك لوحده. وبعدين طلب من ملك تحكي كل حاجة من البداية.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.