إيه؟ الملف ناقص. ليلى قربت. أخدت الملف من إيدي. وبدأت تقلب صفحاته. ثم قالت لا الصفحة الأخيرة مش هنا. الضابط سأل كانت فيها إيه؟ ليلى بصت لي. وبصوت خاڤت قالت قائمة بأسماء كل الناس اللي ساعدوا أبويا. ولو الصفحة وقعت في إيدهم، هيعرفوا مين اللي كان بيساعدنا.
قلت يعني مين؟ ليلى فضلت ساكتة. ثم رفعت عينيها نحوي. اسم واحد بس أهم من كل الأسماء. مين؟ قالت الشخص اللي دفع فلوس عم طنطاوي عشان يعفيكم من الإيجار 3 شهور. اتجمدت. وسألت مين؟ ليلى قربت مني وهمست أبويا. سكتنا كلنا.
أبوكي كان مجهز الخطة من قبل ما ېموت. وبعدين قالت الجملة اللي قلبت كل اللي أعرفه عن الموضوع وال شهور المجانيين ماكانوش علشان يوقعونا في الفخ كانوا علشان يحمونا من اللي جاي. نظرت لها وأنا مش فاهمة. يحمينا؟ إزاي؟
ليلى بصت ناحية عم طنطاوي. ثم قالت لأن أبويا كان عارف إن بعد مۏته الشخص الحقيقي اللي هيحاول يقتلنا، هيكون واحد من أقرب الناس لينا. وفجأة رن موبايل الضابط. رد. وبعد ثواني، وشه اتغير. قال إيه؟ سكت. ثم بص لنا. سارة خرجت من المستشفى.
ندى ابتسمت بفرحة. لكن الضابط أكمل بس هي مش موجودة دلوقتي. قلت يعني إيه مش موجودة؟ رد خرجت من المستشفى من عشر دقايق. والكاميرات صورت إنها ركبت عربية سكت. ثم قال العربية كانت بيضا. الجزء الأخير ال شهور إيجار ماكانوش هدية أول ما الضابط قال إن سارة خرجت من المستشفى وركبت عربية بيضا، حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني.
ندى صړخت مستحيل! سارة كانت فاقدة الوعي! الضابط رد بسرعة الدكتور قال إنها فاقت من حوالي عشر دقايق. وفي اللحظة دي دخل شخص وقال إنه قريبها وطلب يخرجها. كريم اتقدم خطوة. مين الشخص ده؟ الضابط بص في موبايله. مش معروف. وبعدين قال لكن سارة خرجت معاه بموافقتها. ندى مسكت شعرها.
موافقتها؟! سارة كانت مش واعية! بصيت لليلى. كانت واقفة ساكتة، لكن وشها كان بيقول إنها فهمت حاجة. قلت إنتِ عارفة حاجة. ليلى رفعت عينيها لي. أيوه. قولي. اتنهدت. سارة مش ضحېة. الكل اتجمد. ندى قالت إنتِ بتقولي إيه؟ دي صاحبتنا! ليلى ردت أنا ما قلتش إنها وحشة.
قلت إنها مش زي ما إحنا فاكرين. عم طنطاوي كان لسه مقيد، لكنه ضحك. الضابط بص له. إنت بتضحك على إيه؟ قال لأنكم أخيرًا فهمتوا. قربت منه. سارة ليها علاقة بالموضوع؟ عم طنطاوي ما ردش. لكن ابتسامته كانت كفاية. 18 الضابط طلب فورًا تتبع العربية البيضاء.
بعد دقائق، جاله الرد. العربية متسجلة باسم شركة. أي شركة؟ ذكر الاسم. أنا حسيت پصدمة. نفس الشركة اللي كنت شغالة فيها. الشركة اللي كان مديرها القديم واقف قدامنا من شوية. بصيت له. هو ابتسم. أخيرًا وصلتي. الضابط مسكه من هدومه.
سارة فين؟ ضحك. لو قلت لك، هتقتلني. الضابط قرب منه. ومين قال إنك هتطلع من هنا أصلًا؟ الرجل سكت. ليلى قالت سارة هي اللي سلمتهم المفتاح. بصيت لها. إيه؟! قبل ما تيجي تعيش معاكم، كانت شغالة معاهم.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.