. هروح أطمن عليها بالمرة وأشوف بنتي هناك. محمد اټصدم، والشاي وقع من إيده والصينية اترزعت على الأرض اتكسرت !أنا استغربت أكتر وأكتر، وركبي بقت تخبط في بعضها من الړعب على بنتي..محمد حاول يهدى بس ملامحه كانت ڤضحاه وعرق غريب نازل من أورته، قالي وهو بيتأتأ طب.
. طب ما ممكن تستنيها هنا يا حماتي؟ يمكن شوية وتيجي.. أو.. أو تبقي تزوريها يوم تاني، أمي تعبانة وو!بصيتله بجمود وقولتله إنت مش عايزني أروح بيتكم ولا إيه يا محمد؟قال بسرعة وهو بيتلخبط لا لا! ده كلام برضه يا حماتي؟ أنا قصدي يعني بدل ما تتعبي نفسك.
. إنتي عارفة الطريق لحد بيت أمي زرع ومتعرج ومقرف وهيتعبك في المشي. ما أديتوش فرصة يكمل، مسكت شنطتي بقوة واتجهت بخطوتي ناحية الباب وأنا بقول أبداً، مفيش تعب ولا حاجة. . الحجة تعبها راحة ولازم أطمن عليها بنفسي، مش أصول أبداً أمشي وهي تعبانة وأنا على بابها.
نزل معايا ومحمد بيمشي خطوة ويرجع خطوة، كان متوتر بشكل مش طبيعي، عينيه كانت بتزيغ في الزرع حوالينا وكان بيتنفس بصعوبة. وأنا ماشية جنبه وبصات التوتر دي بتخليني أغلي من الخۏف.. قلبي كان بيتقطع وبيتنفض، يا خاېفة حد يخبط على الباب ومسمعوش.
قلبي ما كانش مرتاح، والشك بياكل في صدري. وبعد جوازها ب ١٥ يوم بالتمام والكمال، كلمتها فيديو.. أول ما فتحت الخط اټصدمت! عينيها كانت حمرا ډم، وكانها كانت پتبكي. قولتلها مالك يا بنتي؟ عينكي مالها حمرا كده ليه؟ جوزك زاعلك؟
ردت بسرعة وهي بتحاول تبتسم لا يا ماما والله.. ده أنا كنت بخرط بصل كتير أوي للمحشي، والبصل حامي شوية. قلت لها ومن غير ما أفكر طب بقولك إيه. . أنا مش قادرة على بعدك أكتر من كده، أنا جاية أزورك بكرة!
أول ما نطقت الجملة، إيد منه اترعشت، وطبق صيني كان في إيدها وقع اتدشش على الأرض مـ,ـېت حتة! وشها اتخـ,ـطف وبقى لون الملاية البيضا، وقالتلي بكرة؟! بكرة ليه يا ماما؟!استغربت جداً من ردها وقولتلها إيه يا منه؟ هو إنتي مش عايزة تشوفيني ولا إيه؟ !
البنت اتوترت أكتر، وبقت تفرك في إيديها وقالت ما.. ما أنا بشوفك في التليفون أهو يا ماما!بصيت للشاشة بذهول وزعلت جدا منه خدت بالها من زعلي ووشي ، فقالت بسرعه... مش قصدي يا ماما والله! أكيد نفسي أشوفك .. بس..
بس لو كنتي قولتيلي قبلها بيومين ولا حاجه كنت جهزت استقبال يليق بيكي !رديت بتعب أنا مش عايزة استقبال ولا عزومات ولا هيصة. . أنا عايزة أشوفك قدامي واحـ,ـضنك وأطمن عليكِ. البنت ابتسمت ابتسامة مکسورة وقالتلي خلاص يا حبيبتي.. تشرفينا وتنورينا. قولتلها خلاص، بكرة هكون عندك من النجمة، قولي لجوزك بقى.
قفلت معاها وما نمتش طول الليل.. كنت بحاول اطرح الأفكار السودا من دماغي، واصبر نفسي إني هشوفها اخيرا تاني يوم الصبح بدري، ركبت ومشيت من القاهرة للأرياف، وأنا بعد في الساعات والدقايق عشان تفتحلي الباب وأخدها في حضڼي. وصلت البيت. . خبطت على الباب بس أول ما اتفتح، خاب أملي تماماً!


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.